أزمة الحروب التجارية

2021-06-23

وقت القراءة: دقائق

أزمة الحروب التجارية تتفاقم في أماكن مختلفة من العالم

أزمة الحروب التجارية تتفاقم في أماكن مختلفة من العالم

تصعيد جديد من الإدارة الأمريكية

يبدو أن الحروب التجارية على مستوى العالم ستستمر لفترة أطول مما تأمل الأسواق العالمية،

فمنذ بداية هذا الأسبوع والاضطرابات والمخاوف بشأن هذا الأمر تؤثر على معنويات السوق،

وقد تراجعت أسهم شركات القطاع التكنولوجي الأمريكية بعد الخبر الذي أفاد بأن الإدارة

الأمريكية تدرس تقليص الاستثمارات الأمريكية في الصين، ومنها شركة ميكرون ونيفيديا.

الإضرار بنظرة المستهلك للاقتصاد العالمي

ويقول في ذلك بروس بيتلز الخبير في شئون الاستثمار أن الأثر الأكبر على الأسواق العالمية

والشركات بعد هذا الخبر يتعلق أكثر بمعنويات المستهلك، فهذا التصعيد إذا تم تطبيقه بالفعل

فسيعمل على زيادة حالة عدم اليقين التي تعاني منها التجارة العالمية منذ فترة طويلة بالفعل،

وهذا سيؤدي إلى زيادة الأمر سوءاً.

بيانات غير مُرضية

ومن ناحية أخرى تأتي البيانات الاقتصادية المتعلقة بإنفاق المستهلك الأمريكي أدنى مما كان

متوقعاً في شهر أغسطس، وذلك وفقاً لتقرير حكومي صدر في نهاية الأسبوع الماضي، ومن

الجدير بالذكر أن إنفاق المستهلك يمثل أكثر من 65 % من إجمالي الناتج المحلي الأمريكي،

لذا يتخذ مكانة مهمة بين التقارير المنتظرة للتعبير عن حالة الاقتصاد.

نزاع تجاري في مكان آخر

وخلال هذا الأسبوع تمت مناقشة تأزم العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو،

وذلك في البرلمان الأوروبي في بروكسيل، وتعد هذه القضية من أهم القضايا العالمية التي

تفرض نفسها على الساحة، فالجانبان هم أكبر القوى الصناعية والاقتصادية على مستوى

العالم، وأي ضرر يلحق بالعلاقات التجارية فيما بينهما سيؤثر حتماً على مستقبل التجارة

العالمية ونمو الاقتصاد العالمي ككل.

قضية دعم الطائرات

وقد تم النظر في قضية دعم الطائرات أمام مجلس تسوية النزاعات التابع لمنظمة التجارة

العالمية، فالمنظمة تعتبر أن المؤسسة الأمريكية لصناعة الطائرات بوينغ ومنافستها الأوروبية

إيرباص قد حصلا على كثير من الدعم الحكومي والامتيازات الضريبية منذ سنوات طويلة،

وجاء الحكم لصالح الولايات المتحدة حيث أعطت منظمة التجارة لها الحق في فرض تعريفات

على سلع أوروبية تقدر بحوالي 7.5 مليار دولار.

هذا المرشد, يعلمك

كيفية تحقيق 50$ يوميا

مرشد تداول العملات

استعداد أمريكي لتطبيق الرسوم

 ومن المفترض نتيجة لذلك ستتجه الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية على السلع

الواردة من أوروبا لتعويض الخسائر التي تعرضت لها الولايات المتحدة نتيجة التسهيلات

الضريبية التي حصلت عليها الطائرات الأوروبية، واهتزت الأسواق العالمية بعد إعلان مكتب

الممثل التجاري الأمريكي بأن الولايات المتحدة ستبدأ بفرض الرسوم على السلع الأوروبية

بدءاً من يوم 18 خلال هذا الشهر.

السلع المستهدفة بتنفيذ الرسوم

ومن المفترض أن يتم تطبيق هذه التعريفات على المنتجات الزراعية الأوروبية إلى جانب

الطائرات والمنتجات المتعلقة بها كقطع الغيار وهى أصلاً محور الخلاف، وقد عمل مكتب

الممثل التجاري الأمريكي على وضع قائمة بالمنتجات المستهدفة بالرسوم، وقرر وضع 10

% على الطائرات، و25 % على المشروبات الكحولية والملابس والقهوة وبعض المنتجات

الغذائية كالجبن وزيت الزيتون واللحوم والزبدة والزبادي.

تغيير السياسة التجارية العالمية

وتعتبر هذه الإجراءات جولة من نزاع تجاري شنته الولايات المتحدة ضد الشركاء التجاريين

كنوع من الضغط لتغيير سياستهم التجارية في التعامل مع الولايات المتحدة، وقد بدأت الإدارة

الأمريكية هذا الهجوم على الصين منذ أكثر من عام، والآن أصبح الخلاف التجاري واقعاً

وحقيقة أمامنا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضاً.

أزمة تجارية على مستوى العالم

ويحذر من هذا الأمر الخطير فيشنو فاراثان رئيس قسم الاقتصاد في بنك ميزهو قائلاً أن

توقيت النزاع الأوروبي الأمريكي بشأن التجارة يعد كارثياً، وقد يؤدي إلى تفجير أزمة تجارية

في العالم، ومن المؤكد أن منظمة التجارة العالمية ستجد نفسها مشاركة في حدوث هذه الأزمة،

مما سيؤدي إلى انحراف التجارة بين الدول عن مسارها الطبيعي.

تقدير للخسائر الأمريكية

وفي شهر أبريل السابق استعد مكتب الممثل التجاري الأمريكي بوضع قائمة طويلة بالمنتجات

الأوروبية المقترحة والتي من الممكن فرض رسوم ضريبية عليها، وقدر المكتب قيمة الخسائر

التي تعرضت لها الولايات المتحدة بحوالي 11 مليار دولار، وطالب المكتب من منظمة

التجارة بالموافقة على إجراء رسوم نسبتها 100 % على السلع الأوروبية لتسترد الخسائر

السابقة.

قوائم سوف تتضرر من التعريفات

وتركز القائمة على قسمين من المنتجات أحدهما تقدر قيمته الإجمالية بحوالي 25 مليار دولار

ويتضمن عدة منتجات لها علاقة وثيقة بقطاع الطيران منها قطع غيار الطائرات والطائرات

التي يتم تصنيعها في أربع دول تابعة للاتحاد الأوروبي وهى المملكة المتحدة وأسبانيا وألمانيا

وفرنسا.

ضرر أكثر اتساعاً

أما القسم الثاني من القائمة فهو سيستهدف بالضرر مناطق أكثر اتساعاً، ويضم مجموعة

واسعة من المنتجات التي تصنعها دول الاتحاد الأوروبي بوجه عام والبالغ عددها 28 دولة،

ومع تطبيق هذه الرسوم على المنتجات الأوروبية فلن تقف الكتلة الأوروبية مكتوفة الأيدي،

خاصة وسط دعوات بدأت في الظهور من قبل مسئولين أوروبيين يطالبون بفرض رسوم

انتقامية بهدف أن يدافع الاتحاد الأوروبي عن اقتصاده أيضاً.

انتظار حكيم من الطرف الأوروبي

وقد اعترض الجانب الأوروبي على تقديرات مكتب الممثل التجاري الأمريكي، وانتظر

المسئولين الأوروبيين حكم منظمة التجارة والفصل في هذه القضية الخطيرة، ولم يعلق

المسئولين البريطانيين والألمان عن الأمر قبل صدور حكم المنظمة، ومع صدور الحكم ضد

مصلحة الاتحاد الأوروبي فإن تداعيات هذا النزاع ستكون مثيرة حقاً للاهتمام.

الأضرار المتوقعة على الاقتصاد العالمي

ومن المتوقع أن تكون نتائج هذه النزاعات التجارية خطيرة على النمو العالمي، فهذا الخلاف

لن يؤثر فقط على مبيعات وصناعات الطائرات على مستوى العالم فقط، وإنما ستكون له آثاراً

سلبية على العديد من المستويات، فالتوتر الاقتصادي قد يتسرب إلى العلاقات السياسية أيضاً.

ركود عالمي يظهر في الأفق

وما يزيد الأمر سوءاً علامات تباطؤ النمو العالمي واقتراب الركود الاقتصادي الذي يهدد

الأسواق المالية في الفترة القادمة، ويضاف إليها النزاع التجاري بين الولايات المتحدة

والصين، إلى جانب النزاع التجاري بين كوريا الجنوبية واليابان، وجميعها قضايا قد تكون

آثارها كارثية على تحرك السلع وتداولها بين الدول في مناطق مختلفة من العالم.

الخلاف سيضر حتماً بالجانبين

وتعلق على قضية النزاع الأمريكي الأوروبي لويزا سانتوس مديرة العلاقات الدولية في منظمة

بيزنيسيوروب وهى هيئة تمثل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، قائلة أنها لا تعتقد أن رفع الرسوم

الجمركية سيكون في صالح أياً من الجانبين سواء الأمريكي أو الأوروبي خاصة في الوقت

الحالي.

الأثر السلبي على أعمال الشركات

ومن المفترض أن النزاع التجاري الأوروبي الأمريكي سيمتد أثره السلبي على أعمال شركات

عملاقة أوروبية لا علاقة لها بأزمة دعم الطائرات مثل دانون ونستله، وستواجه هذه الشركات

الغذائية وغيرها حواجز تجارية مكلفة جديدة، وتضيف سانتوس أن نتائج هذا الخلاف ستؤثر

على مختلف القطاعات بآثار سلبية متعددة، والسبب الوحيد الذي سيدفع الولايات المتحدة للقيام

بذلك هو الضغط على الاتحاد الأوروبي للحصول على منفعة منه.

تحفز أمريكي مسبق

ومن الجدير بالذكر أن الجانب الأمريكي تحفز طويلاً لإطلاق هذه الخطوة، فقد ذكر الممثل

التجاري الأمريكي سابقاً أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءاتها فوراً ضد الاتحاد الأوروبي

بمجرد صدور قرار منظمة التجارة الدولية، وعلى الجانب الآخر سيقوم الاتحاد الأوروبي

بقرار تحكيم مماثل وتقدمه إلى منظمة التجارة، وستعتمد فيه على المعاملات الضريبية وتمويل

البحوث الفيدرالية التي ساعدت بوينغ على انتهاك قواعد منظمة التجارة.

هل هناك حل سلمي؟

وجميع هذه العوامل دفعت قادة الاتحاد الأوروبي وخبراء التجارة المستقلين ومجموعات

الأعمال الأوروبية إلى اقتراح إجراء تسوية بالتفاوض، فهذه الخطوة ضرورية حالياً لمواجهة

تباطؤ الاقتصاد العالمي، ومن ناحية أخرى يرى العديد من الخبراء التجاريين ومسئولي

الاتحاد الأوروبي أن هذه القضية قد تدفع إلى التفاوض بشأن مجال الزراعة في المحادثات

التجارية بين الطرفين، والتي توقفت إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة.

الدعوة إلى حوار متوازن

ويقول فيل هوجان مفوض الاتحاد الأوروبي للزراعة والمنتهية ولايته أن هناك أمثلة سابقة

تدل على رغبة الاتحاد الأوروبي واستعداده لحل مشكلات استمرت لفترات طويلة، ودعا إلى

القيام بذلك من خلال الحوار والتعاون بين الجانبين من أجل تحقيق صورة عادلة من التعاملات

الدولية بين الطرفين المتنازعين.

البيانات الاقتصادية تنذر بالخطر

وفي يوم الثلاثاء أغلقت الجلسة الأمريكية بانخفاض المؤشرات في وول ستريت بشكل كبير،

حيث ساعدت بيانات القطاع الصناعي الغير جيدة إلى تراجع الأصول ذات المخاطر، فقد

انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار يزيد عن 340 نقطة، وهكذا بدأ الربع الرابع من

هذا العام بيوم مخيب للآمال.

المخاطر المحيطة بقطاع الصناعة

وكان القطاع الصناعي من أكثر القطاعات تضرراً مع صدور مؤشر مديري المشتريات

الصناعي من معهد إدارة التوريدات، ومن المرجح بشدة أن يعود المستثمرون إلى اللجوء

للملاذات الآمنة، وتخبرنا الصورة العامة أن هناك المزيد من الشكوك حول تباطؤ نشاط

الصناعات التحويلية الأمريكية، حيث تشير هذه الصورة إلى حدوث انكماش في هذا القطاع

لأسوأ مستوى منذ عقد من الزمن.

المؤشرات الأمريكية تواصل تراجعها

ومع نهاية الجلسة الأمريكية يوم الأربعاء أغلقت المؤشرات بانخفاضات حادة متأثرةً بمخاوف

المستثمرين بشأن التجارة العالمية ولتزايد حدة الاحتمالات بقرب الانكماش والركود

الاقتصادي، فقد أغلق مؤشر داو جونز الصناعي متراجعاً بمقدار 494 نقطة ليصل مجمل

تراجعه خلال الأسبوع الحالي إلى أكثر من 900 نقطة، كما واصل كل من مؤشري ستاندرد

آند بورز 500 وناسداك 100 الانخفاض.

آمال بشأن التجارة

ومن المقرر أن يتم استئناف المفاوضات التجارية مجدداً بين واشنطن وبكين في الأسبوع

المقبل، ومع التصريحات المتناقضة والمختلطة بشأن الحرب الجمركية والنزاعات الأخرى

بين البلدين، فإن نتيجة هذه الاجتماعات ستكون مفيدة جداً في تحديد مسار المرحلة القادمة.

توقعات سياسة الفيدرالي القادمة

وعلى الرغم من تحسن الأرقام الاقتصادية بشكل طفيف في بداية شهر سبتمبر، إلا أن

المخاوف من حدوث ركود عالمي تعود من جديد، لذا تزداد احتمالات خفض بنك الاحتياطي

الفيدرالي لأسعار الفائدة لمرة ثالثة، وتنتظر الأسواق كلمة من محافظ البنك المركزي الأمريكي

جيروم باول يوم الجمعة من أجل التنبؤ بسياسة الفيدرالي القادمة.

بنك أستراليا يخفض سعر الفائدة

وخلال هذا الأسبوع أيضاً قام بنك الاحتياطي الاسترالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة

أساس إلى 0.75 %، وفي خطابه أمام مجلس إدارة البنك قال محافظ البنك المركزي فيليب

لوي أن التضخم لا يزال منخفضاً في الاقتصاد الاسترالي، ومن المتوقع أن تكون نسبته أقل

قليلاً من الهدف الذي يسعي البنك إلى تحقيقه في عام 2020 والبالغ 2 %، ومن المرتقب أن

يزيد قليلاً عن هذه النسبة في عام 2021.

نشاط قطاع الإسكان

وحول قطاع الإسكان فلا يزال هناك ضعفاً في نشاط المساكن الجديدة، كما أن معدلات الرهن

العقاري تعاني من مستويات منخفضة في الفترة الحالية، مما ساهم في خلق تنافس عالي لتقديم

الجودة الائتمانية من المقرضين.

محاولات للإصلاح الاقتصادي

وجاء قرار بنك أستراليا يوم الثلاثاء الماضي بالتخفيف النقدي وخفض أسعار الفائدة بهدف

دعم نمو العمالة مع تحقيق مستوى مقارب من التضخم مع الهدف المطلوب له، كما أخذ مجلس

صناعة السياسة النقدية في اعتباره العوامل العالمية التي أدت إلى اتجاه البنوك المركزية إلى

التخفيف النقدي، والتركيز على تأثيرات هذا الاتجاه على الاقتصاد الاسترالي ونتائج ضعف

التضخم.

رؤية محافظ بنك أستراليا

ويرى لوي أنه من الطبيعي أن تبقى أسعار الفائدة في أستراليا عند مستويات منخفضة لحين

الوصول إلى العمالة الكاملة وتحقيق هدف التضخم، وإلى جانب هذه الإجراءات سيظل مجلس

إدارة البنك المركزي الاسترالي متابعاً للتطورات الاقتصادية بما في ذلك سوق العمل في

البلاد، وأكد لوي أن البنك مستعد لإجراء تخفيض أكبر في أسعار الفائدة إذا لزم الأمر لدعم

النمو الاقتصادي.

جونسون يعرض صفقة الخروج

وفي الشأن البريطاني عرض بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني صفقة خروج

مقترحة على الاتحاد الأوروبي، وعلق عليها أنها بمثابة حل وسط واقعي لكلا الطرفين، كما

حث الكتلة الأوروبية على عقد مفاوضات سريعة بهدف التوصل إلى حل لهذه القضية التي

استمرت لسنوات.

دعوة لتجنب فشل قضية البريكسيت

ومع قرب حلول نهاية أكتوبر حيث الوقت الذي من المفترض أن تغادر فيه بريطانيا رسمياً

الاتحاد الأوروبي، قال جونسون في رسالة منه إلى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود

يونكر أن الفشل في إدارة هذا الأمر سنتحمل نتائجه جميعاً.

الأحدث من الفئة

التحليل الفني الاسبوعي
تقارير فنية واقتصادية, توقعات و تحليلات السوق, فيديوهات التداول

التحليل الفني الاسبوعي

2021-06-09

ما القادم بعد المركزي الاوربي التحليل الفني الاسبوعي 7 11 ديسمبر2015 التحليل الفني وتوصيات الفوركس لاهم فرص التداول باستخدام البريس اكشن وتحليل حركه السعر اسعار الذهب اليوميه وفرص التداول المتاحه...

قراءة المزيد
 توصيات تداول
تقارير فنية واقتصادية, توقعات و تحليلات السوق

توصيات تداول

2021-06-09

توصيات تداول النفط والذهب والناسدك توصيات تداول الاسبوع الاول من فبراير 2015 اخبار الوظائف الامريكيه والكندية اهم احداث الاسبوع القادم ومنتظره يوم الجمعه اجتماع البنوك المركزي الاسترالي – البريطاني منتظر...

قراءة المزيد
توصيات وتحليل السوق
تقارير فنية واقتصادية

توصيات وتحليل السوق

2021-06-09

توصيات وتحليل السوق من 16 الي 20 فبراير 2015 فرص تداول والتحليل الاسبوعي لسوق العملات من 16 الي 20 فبراير 2015-02-15 باستخدام البريس اكشن احدث انواع التحليل الفني المشهوره علي...

قراءة المزيد