اجتماع الأوبك والبنك المركزي الأوروبي

2021-06-23

وقت القراءة: دقائق

اجتماع الأوبك والبنك المركزي الأوروبي ينهيان أحداث الأسبوع المعروض النفطي الأمريكي على الرغم من أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران وفنزويلا قد أدت إلى خفض المعروض النفطي لهما،إلا أن الولايات المتحدة اتجهت إلى زيادة إنتاج خام غرب تكساس الأمريكي بما يتجاوز ضعف الكمية المنتجة،وذلك خلال العشر سنوات الماضية ، مما جعلها المنتج الأول في العالم للنفط الخام.

اجتماع الأوبك والبنك المركزي الأوروبي ينهيان أحداث الأسبوع

المعروض النفطي الأمريكي

على الرغم من أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران وفنزويلا قد أدت إلى

خفض المعروض النفطي لهما،إلا أن الولايات المتحدة اتجهت إلى زيادة إنتاج خام غرب

تكساس الأمريكي بما يتجاوز ضعف الكمية المنتجة،وذلك خلال العشر سنوات الماضية ،

مما جعلها المنتج الأول في العالم للنفط الخام.

أثر هذه السياسة

وهذه السياسة تعرقل اتفاقية خفض الإنتاج التي اتخذتها منظمة الأوبك والدول الغير أعضاء

والتي طبقتها منذ يناير الماضي بغرض تدعيم أسعار النفط ، وفي وقت سابق من هذا العام

قال رئيس أبحاث النفط والغاز في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والتابع لمؤسسة جيبي

مورجان أن التراجع التدريجي في أسعار النفط والذي من المتوقع حدوثه في السنوات المقبلة

قد يدفع منظمة الأوبك إلى استعادة بعض حصتها في السوق من الولايات المتحدة .

هذا المرشد, يعلمك

كيفية تحقيق ربح برميل نفط يوميا

مرشد تداول النفط

الطلب العالمي ومعنويات السوق

ويقول في ذلك ستيفن برينوك المحلل في أسواق النفط أنه من الواضح وجود معنويات

ضعيفة بشأن النفط كشعور عام،بالإضافة إلى تواجد مخاوف حول الطلب العالمي،وهى

عوامل تتحكم في سوق النفط في الفترة الحالية ، ويتوقع برينوك أن يستمر خام برنت

في ثباته عند نطاق 60 دولاراً للبرميل في الأسابيع القادمة .

اجتماع الأوبك اليوم

ومن المرتقب أن يجتمع أعضاء منظمة الأوبك وشركاؤها المحالفون لها في أبو ظبي خلال

ساعات اليوم،وذلك بهدف مراجعة مدى تقدمهم في تحقيق الاستقرار لأسواق النفط العالمية.

ما تنتظره الأسواق من الاجتماع

ومن المرجح أن يقدم هذا الاجتماع أدلة حول قدرة أكبر الدول المصدرة للنفط على إبقاء

الأسعار أكثر ثباتاً،وسوف تقوم الدول الأعضاء وغيرها المحالفة للأوبك بعقد اجتماع في

فيينا مرة أخرى في نهاية العام لتحديد ما إذا كان من اللازم اتخاذ قرارات إضافية لتطبيقها

في عام 2020.

اجتماع الأوبك والبنك المركزي الأوروبي ينهيان أحداث الأسبوع

تحديات أمام أعضاء الأوبك

ويتوقع المحللون أن منظمة الأوبك ستعمل على تأكيد التزامها بإعادة التوازن لسوق

النفط بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً،فإلى جانب تقييد الإنتاج فإن الأوبك تكافح

في الوقت الحالي لتدعيم النفط في مرحلة تتسم بالعديد من المخاوف بشأن الحرب ا

لتجارية وسياسة ترامب وزيادة الإنتاج الأمريكي .

توقعات المعروض النفطي

ويرى برينوك أننا إذا نظرنا إلى الأمام فإنه من المرجح أن تشهد أسواق النفط فترة من القلق

بشأن الأسعار مع اختلال متوقع في المعروض النفطي أثناء بداية العام الجديد،وكتب محللون

تابعون إلى مؤسسة جولد مان ساكس في مذكرة أن توقعاتهم للعرض والطلب المتعلق بالنفط

في العام القادم تتطلب المزيد من تخفيضات الإنتاج من قبل منظمة الأوبك،وذلك بهدف أن

تظل كميات المخزونات قريبة من المعدلات الطبيعية.

مخزونات الخام الأمريكي

وقد أظهر مسحاً أولياً يوم الاثنين الماضي أن مخزونات الخام من المرجح أن تشهد انخفاضاً

للأسبوع الرابع على التوالي،وقدر المحللون أن تنخفض المخزونات بمقدار يزيد عن 2.5

مليون برميل على المدى الأسبوعي.

 زيادة الإنتاج الأمريكي للنفط

واعتماداً على بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يقول دان برويليت أن الولايات المتحدة

تسعى إلى رفع الإنتاج النفطي خلال باقي العام وحتى العام القادم،فمن المتوقع أن تصل

الكميات المنتجة يومياً إلى 13 مليون برميل ، ومن المحتمل أن تصل إلى 13.5 برميل

يومياً في عام 2020 .

تحقيق التوازن في السوق

وقد رجح متابعي السوق على مدى واسع أن يقدم اجتماع منظمة الأوبك في هذا الأسبوع أدلة

أو أي إشارات عن مدى استعداد أقوى أعضاء الأوبك لتقديم أي قرارات يمكن أن تجعل أسعار

النفط أكثر ثباتاً واستقراراً .

البيانات والاقتصاد الأمريكي

 وفي الشأن الأمريكي تشير مؤشرات التصنيع مثل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي

والبيانات الخاصة بمعهد التوريدات إلى انكماش متواضع،ومع ذلك أظهر تقرير المعهد

للبيانات الغير صناعية أن قطاع الخدمات لم يتسرب إليه الانكماش مما يعطي أملاً في نشاط

الاقتصاد الأمريكي،حيث أن هذا القطاع هو المحرك الرئيسي للوظائف .

قلق من حدوث الانكماش

تقول ليزا شيليت مسئولة الاستثمار في مؤسسة مورجان ستانلي لإدارة الثروات أن البيانات

المتعلقة بالتصنيع والصناعات التحويلية تعتبر معتدلة ، ولكن من ناحية أخرى فإن البيانات

الخاصة بالتوظيف واستقرار الأسعار والتضخم فإنها غير مُرضية ، لذا من المحتمل أن يحدث

انكماش وقد تتحقق مخاوف التباطؤ.

قرارات غير تقليدية

وتضيف شيليت أن البيانات المتضاربة من قطاعات مختلفة من الاقتصاد بالإضافة إلى

اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي ،

جميعها عوامل تضع البنك المركزي في موقف صعب ، فالفيدرالي قد يخاطر بعدم التوجه إلى

التخفيف النقدي الحاد أو قد لا يسارع إلى اتخاذ إجراءات غير تقليدية والقرار الأخير سيكون

مناسباً بصورة أكبر في ظل الأوضاع الحالية .

اجتماع الأوبك والبنك المركزي الأوروبي ينهيان أحداث الأسبوع

تصريحات باول

وكان جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد قال في السابق أن تخفيض سعر

الفائدة في آخر شهر يوليو يعد مجرد تعديل في منتصف الدورة،ولا يمكن اعتباره بداية

لتوجه جديد في السياسة النقدية طويلة المدى .

التقارير قد تكون تحذيراً مناسباً

وتستنكر شيليت ذلك قائلة أن الفيدرالي سيظل يتحرك بهذا البطء حتى يحصل على رقم

توظيف سيء أو معدل للتضخم ضعيف أو بعض الصدمات الخارجية أو يكون الناتج المحلي

الإجمالي سلبياً ، لتجبر هذه البيانات صانعي السياسة النقدية على التحرك حينها والتخفيض في

سعر الفائدة بصورة كبيرة .

تفاؤل باول بالاقتصاد الأمريكي

وقد أشارت تصريحات باول في الأسبوع الماضي إلى أنه لا يتوقع سقوط اقتصاد الولايات

المتحدة – وهو أكبر اقتصاد على مستوى العالم – في حالة من الركود خلال الفترة المقبلة ،

ويؤكد أن البنك المركزي الأمريكي سيقرر سياسته النقدية وفقاً لما تقتضيه الأمور والبيانات

الاقتصادية .

التخفيف النقدي في الطريق

ويعلق على ذلك جريجوري فارانيلو الخبير في أسعار الفائدة الأمريكية قائلاً أن تصريحات

باول لا تغير كثيراً من توقعات السوق بشأن خفض أسعار الفائدة في اجتماع شهر سبتمبر،

ففي حالة سير البيانات الاقتصادية في نفس مسارها لباقي عام 2019 ، فإن هذا سيعمل على

زيادة الاحتمالات بالتخفيف النقدي في المستقبل .

خسارة بوريس جونسون

وفي الشأن البريطاني خسر بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا جولة جديدة أمام نواب

البرلمان ، فقد كانت نتيجة التصويت بشأن اقتراح الحكومة بإجراء انتخابات مبكرة في غير

صالحه ، حيث أيده 293 عضواً فقط في حين أن هذا التصويت يتطلب تأييد ثلثي أعضاء

البرلمان .

استقالة وزيرة العمل

ووسط الجولات المتكررة بين الحكومة والبرلمان البريطاني أعلنت آمبر رود وزيرة العمل

والمعاشات عن استقالتها من حكومة جونسون ، حيث قالت أن الحكومة لا تقوم بجهود كافية

للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي .

جولات جديدة من المحادثات التجارية

ووسط كل هذه الاضطرابات السياسية على مستوى العالم تحاول الإدارة الأمريكية والرئيس

دونالد ترامب مد طرق التواصل بين واشنطن وبكين لتخفيف مثل هذه التوترات ، فالمسؤولين

من الجانبين ما زالوا يخططون للاجتماع في الأول من أكتوبر على الرغم من التوترات

المتزايدة ، ومع ذلك قدمت بكين شكوى ضد واشنطن في منظمة التجارة العالمية بشأن رسوم

الاستيراد الأمريكية ، فقد زعمت الصين أن الجولة الأخيرة من التعريفات انتهكت الإجماع

الذي توصل إليه قادة البلدين في أوساكا باليابان .

بنك الشعب الصيني يقوم بإجراءات تحفيزية للاقتصاد

اتجاه تحفيزي لبنك الصين

وفي يوم الجمعة الماضي اتجه بنك الشعب الصيني إلى اتخاذ بعض الإجراءات الغير تقليدية

بهدف تعزيز النمو الاقتصادي ، فقد أعلن البنك عن تخفيض الاحتياطي النقدي الذي يتعين

على البنوك الصينية الاحتفاط به ، وتعتبر هذه الخطوة هى الثالثة من نوعها منذ بدء هذا

العام .

ضخ السيولة في السوق

ومن المرجح أن ينتج عن ذلك ضخ مبلغ يقدر بحوالي 900 مليار يوان في سيولة السوق بما

يوازي 126 مليار دولار أمريكي ، وذلك من أجل دعم الاقتصاد المتباطيء ، وبهذا القرار

يكون بنك الشعب الصيني قد خفض احتياطي البنوك في الصين سبع مرات منذ أوائل عام

2018 .

انخفاض الصادرات الصينية

وقد أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الصادرات

الصينية شهدت انخفاضاً بشكل غير متوقع في شهر أغسطس ، حيث تباطأ توجه الشحنات إلى

الولايات المتحدة بصورة حادة ، وتلك إشارة أخرى تعطي ضوءاً أحمر ينذر بضعف ثاني

أكبر اقتصاد في العالم .

انتعاش التجارة في جوانب أخرى

ولكن من ناحية أخرى ازدادت الصادرات الصينية إلى دول أخرى مثل أوروبا وكوريا

الجنوبية وأستراليا ودول جنوب شرق آسيا على أساس سنوي، كما سجلت الشحنات إلى اليابان

وتايوان نمواً أفضل إلى حد ما ، مما يعبر عن تغيير مسار التجارة الصينية إلى أماكن أخرى

في العالم .

الواردات والطلب المحلي

وأظهرت بيانات الأحد أيضاً انخفاض الواردات الصينية للشهر الرابع على التوالي منذ شهر

أبريل ، وقد يعود ذلك إلى تباطؤ الطلب المحلي إلى جانب تراجع أسعار السلع العالمية ،

خاصة ولا يزال مستوى الاستهلاك والاستثمار على المستوى المحلي يواجه انكماشاً لأكثر من

عام ، وهذا على الرغم من اتخاذ مجموعة من تدابير تحفيز النمو الأخيرة .

التصعيدات وأثرها على التجارة

وفي الوقت نفسه كان الفائض التجاري الصيني متراجعاً في الشهر الماضي مقارنة بفائض

التجارة السابق وتوقعات المحللن على حد سواء ، وكان شهر أغسطس قد شهد تصعيدات في

الرسوم الجمركية من الجانبين الصيني والأمريكي في جولة من الردود الانتقامية .

الاتفاق التجاري لا يبدو في الأفق

وحتى مع نية الطرفين في استئناف المفاوضات فيما بينهما إلا أنه من المستبعد إيقاف التعريفة

الجمركية الأمريكية على السلع الصينية ، كما يبدو للأسواق أن الاتفاق التجاري والسلام الدائم

بين البلدين أبعد من أي وقت مضى ، وفي ذلك قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت

الأبيض يوم الجمعة السابقة محذراً أن هذه الحرب التجارية قد تستمر لعدة سنوات .

الحرب التجارية والطلب العالمي

وأضاف كودلو أن الولايات المتحدة ترغب في تحقيق نتائج للمحادثات التجارية على المدى

القريب ، ويتوقع المحلل الاقتصادي ستيفن تشانغ والتابع إلى بنك مورجان ستانلي أن الاقتصاد

العالمي يقترب من نقطة تحول ستؤدي به إلى الركود ، وحينها سيصبح الطلب العالمي حتماً

في حالة أسوأ .

آداء الين الياباني

وانتقالاً إلى الين الياباني فإنه قد شهدت تداولاً ضعيفاً في يوم الاثنين حيث وصل أحد أقوى

الأعاصير في السنوات الأخيرة إلى مدينة طوكيو ، مما أدى إلى إلغاء عشرات الرحلات من

القطارات ، ومع ذلك حقق زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني ارتفاعاً في الأيام القليلة

الماضية ، ولكنه لا يزال يتداول في المسار الجانبي الذي يتحرك فيه منذ عامين ، وقد ارتد

الدولار مقابل الين مرتفعاً في الأسابيع الماضية من مستوى 104.52 ين ، وهو يعتبر مستوى

دعم تاريخي .

اجتماع الأوبك والبنك المركزي الأوروبي ينهيان أحداث الأسبوع

اجتماع البنك المركزي الأوروبي

وانتقالاً إلى أهم الأحداث المرتقبة في هذا الأسبوع وهو اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي

الأوروبي ، والذي سيعلن فيه ماريو دراجي رئيس البنك عن خطواته لمواجهة تباطؤ نمو

الاقتصاد الأوروبي .

توقعات السوق لهذا الاجتماع

ويتوقع خبراء السوق والمتداولين على مدى واسع أن يتجه المركزي الأوروبي إلى سياسة

التيسير الكمي وشراء الأصول بالإضافة إلى إطالة الفترة التي يخفض فيها البنك أسعار الفائدة

إلى المنطقة السلبية .

تراكم الأزمات أمام المركزي الأوروبي

ويبدو أن صانعو السياسة النقدية يقفون الآن أمام بيانات اقتصادية غير مبشرة قادمة من أماكن

مختلفة من العالم ، فضلاً عن اتجاهات عالمية من البنوك المركزية إلى اتخاذ إجراءات

التخفيف النقدي ، إلى جانب الأزمة السياسية في بريطانيا حول البريكسيت والحرب التجارية ،

وجميعها عوامل تنعكس حتماً على الاقتصاد في أوروبا .

الأحدث من الفئة

التحليل الفني الاسبوعي
تقارير فنية واقتصادية, توقعات و تحليلات السوق, فيديوهات التداول

التحليل الفني الاسبوعي

2021-06-09

ما القادم بعد المركزي الاوربي التحليل الفني الاسبوعي 7 11 ديسمبر2015 التحليل الفني وتوصيات الفوركس لاهم فرص التداول باستخدام البريس اكشن وتحليل حركه السعر اسعار الذهب اليوميه وفرص التداول المتاحه...

قراءة المزيد
 توصيات تداول
تقارير فنية واقتصادية, توقعات و تحليلات السوق

توصيات تداول

2021-06-09

توصيات تداول النفط والذهب والناسدك توصيات تداول الاسبوع الاول من فبراير 2015 اخبار الوظائف الامريكيه والكندية اهم احداث الاسبوع القادم ومنتظره يوم الجمعه اجتماع البنوك المركزي الاسترالي – البريطاني منتظر...

قراءة المزيد
توصيات وتحليل السوق
تقارير فنية واقتصادية

توصيات وتحليل السوق

2021-06-09

توصيات وتحليل السوق من 16 الي 20 فبراير 2015 فرص تداول والتحليل الاسبوعي لسوق العملات من 16 الي 20 فبراير 2015-02-15 باستخدام البريس اكشن احدث انواع التحليل الفني المشهوره علي...

قراءة المزيد