ما هي المحفظة الاستثمارية ؟ وما هي عناصرها, أنواعها

2022-04-25

وقت القراءة: دقائق

المحفظة الاستثمارية هي سلة من الأصول التي يمكنها الاحتفاظ بأسهم وسندات وأموال وغيرها. يهدف المستثمرون إلى تحقيق عائد من خلال خلط هذه الأوراق المالية بطريقة تعكس تحمل المخاطر والأهداف المالية.

تعريف المحفظة الاستثمارية :

المحفظة الاستثمارية هي سلة من الأصول التي يمكنها الاحتفاظ بأسهم وسندات وأموال وغيرها. يهدف المستثمرون إلى تحقيق عائد من خلال خلط هذه الأوراق المالية بطريقة تعكس تحمل المخاطر والأهداف المالية.

هناك العديد من أنواع المحافظ الاستثمارية المختلفة.
إن المحفظة الاستثمارية هي عبارة عن مجموعة منتقاة من أنواع الاستثمارات.

إذا كنت جديدًا في مجال الاستثمار أو كنت تعتقد أنك قد تحتاج إلى بعض الإرشادات فربما تتساءل عن كيفية تجميع المحفظة الاستثمارية المناسبة لك.

ما هي المحفظة الاستثمارية وأنواعها؟

تختلف المحفظة الاستثمارية وانواعها بين مجموعات مختارة من الاستثمارات.
تشمل الخيارات الشائعة الأسهم والسندات والصناديق المشتركة والعملات, ولكن قد تتضمن المحفظة الاستثمارية أيضًا المزيد من الأصول الداخلية مثل “العقارات”.

ولكن المحفظة الاستثمارية وأنواعها تختلف مع تطور التكنولوجيا حيث أن واحدة من أحدث فئات الاستثمارات التي تكتسب شعبية في المحفظة الاستثمارية هي الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs). إن ETF هي في الأساس “سلة” من عدة مكونات مختلفة يتم تداولها في البورصة مثل كيان واحد.
هذا يعني أن المحفظة الاستثمارية وانواعها المختلفة تمكنك من شراء وبيع الأسهم في ETF تمامًا كما تفعل مع الأسهم ، ولكنك تحصل على فائدة من عدة أنواع مختلفة من الاستثمارات ، بدلاً من استثمار واحد فقط ، في هذا المنتج الفردي.

متابعة أداء المحفظة الاستثمارية

يعد متابعة أداء المحفظة الاستثمارية أمراً مهماً لأنه يساعد على القيام بالتغييرات الضرورية على المحفظة الاستثمارية.
فلو تسببت على سبيل المثال مجموعة من أسهم محددة في خفض أداء المحفظة الاستثمارية أو تسببت بمخاطر إضافية للمحفظة أكبر مما يتحمله المستثمر، فيمكنه حينها التخلص منها والاستثمار في غيرها.
كذلك إذا لم تحقق المحفظة الاستثمارية الحد الأدنى من العائد الذي أراده المستثمر فبإمكانه حينها إعادة توزيع أصوله الاستثمارية بشكل جزئي أو كامل، أو حتى زيادة رأسمال محفظته. وجرت العادة أن يقوم معظم المستثمرين بإجراء مراجعة لمحافظهم الاستثمارية مرة كل عام.

إن قواعد متابعة المستثمر لمحفظته الاستثمارية تبدأ بمتابعته للعوائد الاستثمارية لكل مجموعة من الشركات المنتمية لقطاع معين ومقارنة عوائدها بالعوائد الخاصة بمؤشر ذلك القطاع، وبعدها يقوم بتحديد متوسط العائد لكامل المحفظة الاستثمارية.
وإذا كان المستثمر يملك وحدات استثمارية في صندوق استثماري فإن شركة الاستثمار هي من يقوم بإعداد تقرير عن عوائد الصندوق.
وفي حال امتلاك المستثمر لأسهم أو أوراق مالية من خلال حساب لدى شركة تمارس أعمال الأوراق المالية فأنها، حينئذٍ تقوم بحساب العائد للمستثمر.

المحفظة الاستثمارية
أنواع المحفظة الاستثمارية :
  1. محفظة الدخل : وهي التي تركز على الأوراق المالية التي تُعطي دخلًا مرتفعًا إما عن طريق توزيعات أرباح الأسهم أو الحصول على فوائد السندات.
  2. محفظة النمو : وهي التي تركز على أدوات الاستثمار التي تحقق إيرادات رأسمالية تؤدي إلى نمو أموال المحفظة.
  3. المحفظة المختلطة : وهي التي تركز على التوزيعات النقدية للأرباح (الدخل)، بالإضافة إلى الأرباح الرأسمالية التي تحقق نمو في الإيرادات (النمو).
  4. المحفظة المتوازنة : وهي التي تتكون عادةً من أسهم عادية وممتازة وسندات، ويكون الهدف منها الحصول على أرباح رأسمالية وتوزيعات نقدية من الأسهم والسندات، والمحافظة على رأس مال المستثمر في نفس الوقت.
  5. المحافظ المتخصصة في الصناعات : وهي التي تخصص في الاستثمار في أسهم شركات صناعية معينة، مثل: شركات الطيران.
أنواع مخاطر المحفظة الاستثمارية :

تشتمل المحافظ على الكثير من المخاطر الاستثمارية، سواء من ناحية مستوى أمان المحفظة، أو من مستوى الأمان الفردي ماليًا، ونذكر هنا أهم المخاطر المتعلقة بالأوراق المالية الفردية وهي :

 

مخاطر التخلف عن السداد.
مخاطر السيولة.
مخاطر التنظيم والمخاطر السياسية.
مخاطر المدة
مخاطر النمط.

ما هي مكونات المحفظة الاستثمارية :

تتضمن المحفظة الاستثماريّة مجموعةً من الأصول الملموسة التي يمتلكها الأفراد بما في ذلك العقارات، بحيث لا تقتصر المحافظ على الأسهم والسندات أو النقد بشكلٍ مباشر فقط، ومن الممكن أن تتضمن أيضا صناديق الاستثمار العقاريّ والصناديق المتداولة في البورصة بالإضافة إلى الضمانات والعقود الآجلة، وعليه يجب أن تتكوّن المحافظ الاستثماريّة من مجموعة من المكونات الآتية التي تساهم في تحقيقها للأرباح.

  • الأسهم Stocks

يشير السهم إلى جزء أو حصة من الشركة، وتُعد الأسهم المكوّن الأكثر شيوعًا للمحافظ الاستثماريّة، ويعتمد حجم حصة الملكيّة على عدد الأسهم التي يمتلكها الشخص، كما تعد الأسهم مصدرًا مهمًا للدخل تساعد الشركات في تحقيق الأرباح، ويمكن أيضًا بيع الأسهم التي تمَّ شراؤها بأسعار أعلى اعتمادًا على أداء الشركة.

  • السندات Bonds

يقوم المستثمر بشراء السندات من خلال إقراض المال لمصدر أو الجهة المالكة لهذه السندات مثل؛ الحكومات، الشركات أو الوكالات، وتأتي هذه السندات بتاريخ استحقاق؛ ممّا يعني وجود تاريخ محدد لإعادة المبلغ الأساسيّ المستخدم لشراء السندات مع استحقاق دفع الفائدة، ومقارنةً بالأسهم فإنَّ السندات لا تمثل نفس المخاطرة وبالتالي يمكن أن تعود على المستثمرين بعوائد أقل منها.

  • الاستثمارات البديلة Alternative Investments

يمكن تضمين الاستثمارات البديلة أيضًا في المحافظ الاستثماريّة، وقد تشمل هذه الاستثمارات أصولًا يمكن أن تنمو قيمتها وتتضاعف كالذهب، والنفط والعقارات، وعادةً ما يتم تداول هذا النوع من الاستثمارات على نطاق واسع لكن بشكل أقل من الاستثمارات التقليديّة كالأسهم والسندات.

ما الذي يجب مراعاته عند بناء المحفظة الاستثمارية ؟

مثلما ستتضمن المحفظة الفنية أعمالًا مختارة خصيصًا تعكس ذوقك أو اهتماماتك ، يجب أيضًا اختيار محفظتك الاستثمارية لتشمل مزيجًا من أنواع مختلفة من الاستثمارات التي تلبي احتياجاتك الفريدة.

هناك العديد من العناصر التي يجب أن تأخذها في الاعتبار عند إنشاء محفظتك الاستثمارية ، حيث يمكن لكل عنصر أن يؤثر على عوائدك المحتملة. المراكز الثلاثة الأولى التي يجب مراعاتها هي :

  1. تحمل المخاطر

هناك طرفان لطيف المخاطر – أحدهما استثمارات متحفظة والآخر استثمارات قوية.
في حين أن أي استثمار به درجة معينة من المخاطرة, فإنك ستخسر أقل إذا التزمت بالاستثمارات المتحفظة ولكنك ستكسب أيضًا أقل إذا ارتفعت.

ويرجع ذلك إلى أنه كلما زادت مخاطر الاستثمار, زادت احتمالية ارتفاعه. لكنه انخفض في تقلبات السوق.

2. الأفق الزمني
يشير هذا إلى المدة التي لديك حتى تحتاج إلى استخدام الأموال التي لديك في محفظتك الاستثمارية. إذا كنت بدأت للتو وتدخر بشكل أساسي للتقاعد ، فإن الوقت في صالحك: حتى إذا انخفضت استثماراتك على المدى القصير ، فقد أظهر التاريخ أنك من المحتمل أن تسترد الكثير أو كل هذا الاستثمار مع تعافي السوق .

ولكن ، إذا كنت بحاجة إلى المال قريبًا – لنفترض أنك تنوي استثمار استثماراتك في الدفعة الأولى لمنزل أو أنك تخطط لاستخدامه في تمويل الكلية لابنك.
هذا لأنه في حالة حدوث ركود وانهيار السوق, فقد لا يكون لديك الوقت الكافي لنمو أموالك إلى ما كانت عليه قبل أن تحتاج إلى إخراجها.

  1. التنويع

إذا كنت تمتلك نوعًا واحدًا فقط من الاستثمار وقد ارتفع ، حسنًا ، فهذه أخبار رائعة. لكن عليك دائمًا التفكير في الجانب السلبي المحتمل: إذا انخفض هذا الاستثمار ، فحينئذٍ تنخفض محفظتك الاستثمارية بأكملها معه. من الذكاء امتلاك ممتلكات في أنواع مختلفة من الاستثمارات ، أو فئات الأصول ، للمساعدة في التخفيف من المطبات في كل منها.

لذلك ، إذا انخفضت الأسهم ، فستظل السندات محتفظة بقيمتها. أحد الأمثلة على التنويع هو فئات الأصول في محافظ ETF والتي تشمل :

  1. العقارات
  2. الشركات الكبيرة
  3. الشركات الصغيرة
  4. السندات الحكومية
  5. سندات الشركات
  6. الأسواق النامية

هناك طريقة أخرى لإدارة التنويع وهي اختيار إنشاء مجموعة متنوعة ضمن فئة أصول معينة. على سبيل المثال ، قد يكون لديك استثمارات تمثل جميع الأسهم ، ومع ذلك فهي موجودة في مجموعة واسعة من الشركات والصناعات بحيث لا تعتمد بشكل مفرط على التكنولوجيا أو التصنيع ، على سبيل المثال ، في حالة تعطل قطاع بأكمله في نفس الوقت.

ومع ذلك ، بطبيعة الحال ، فإن الجانب الآخر هو أنه إذا ضربت التكنولوجيا طفرة أثناء تراجع التصنيع ، فلن تتمكن المحفظة التي تحتوي على أسهم في كل منها من الاستمتاع بهذا النجاح بشكل كامل. آه ، العديد من القرارات التي يتعين علينا اتخاذها عند بناء محفظة استثمارية.

على الرغم من أنك لست مضطرًا إلى تضمين كل فئة من فئات الأصول ، فمن الذكاء التأكد من حصولك على مزيج جيد. في الواقع ، ربما تكون قد سمعت عن “نظرية المحفظة الحديثة”. ويعكس هذا الاعتقاد بأن النجاح النهائي للمحفظة يعتمد بشكل أكبر على المخاطر الإجمالية وملف العائد مقارنة بملف المخاطر والعائد لأي من استثماراتها الفردية.

يمكن للمستثمر استخدام هذه النظرية لبناء محفظة متنوعة من الأصول أو الاستثمارات المتعددة التي تم تصميمها للحد من المخاطر وتعظيم العوائد عند النظر في محفظة الاستثمار بأكملها.

هذه الرغبة في التنويع هي سبب آخر لشعبية صناديق الاستثمار المتداولة وصناديق الاستثمار المشتركة ، نظرًا لأنها متنوعة بطبيعتها وتحتوي على عشرات أو مئات الأنواع المختلفة من الأسهم أو السندات.

أهداف إنشاء المحفظة الاستثمارية :

تنقسم أهداف إنشاء المحفظة الاستثمارية إلى قسمين: أهداف أساسية، وأهداف فرعية.

الأهداف الأساسية :

  1. تحقيق أكبر قدر من العوائد (الأرباح) بأقل مخاطر ممكنة.
  2. تحقيق القدر المناسب من السيولة للمنشأة وذلك لتجنب مخاطر الإفلاس والعسر المالي.

وينبغي التنويه بأنه على الرغم من وضوح الهدفين الرئيسيين إلى أن هناك تعارض بينهما؛ لأن تحقيق العائد يتطلب التخلي عن السيولة وذلك وفقًا للعلاقة الطردية ما بين المخاطرة والعائد أي أنه يجب المخاطرة في السيولة المتوفرة لتحقيق العائد المطلوب.

الأهداف الفرعية :

  1. الحفاظ على رأس المال: وذلك بعدم وصول الخسارة إلى رأس المال.
  2. استقرار تدفق النقد: وذلك عن طريق اختيار أوراق مالية تحقق دخل شبه ثابت (كـ السندات).
  3. النمو في رأس المال: وهو الهدف الرئيسي الذي يتم إنشاء المحفظة بناءً عليه.
  4. التنويع: التنويع في الأصول لأنه يعمل على تقليل المخاطر.
  5. القابلية للسيولة والتسويق: اختيار الأوراق المالية مرتفعة السيولة والتي يتم تداولها يوميًا.

ما هي أنواع المحفظة الاستثمارية من حيث الأداء؟

توجد العديد من الأنواع الخاصة بالمحافظ الاستثماريّة المتاحة للمستثمرين، والتي تعتمد في اختيارها على عددٍ من العوامل كتحديد الأهداف الماليّة وتحديد نسبة المخاطرة التي يمكن المساهمة بها في هذه المحافظ، هذا وقد لا يلبي نوع واحد من المحافظ كافّة احتياجاتك المالية، مما يعني أنَّه يمكنك الاستثمار في أكثر من نوع ومزج هذه المحافظ للوصول إلى التغطية التي تبحث عنها لأهدافك ومخططاتك الماليّة، وفي ما يأتي بيان لأبرز أنواع المحافظ الاستثماريّة في النقاط الآتية :

  • المحفظة الهجومية Aggressive Portfolio

يعد مسمى المحفظة الهجومية دليلًا على أنَّ نوع هذه المحفظة قويّ جدًا، وتمَّ تسميتها بذلك نظرًا لأنَّها تهدف إلى تحقيق المزيد من الأرباح دائمًا مع تحمّل حجم كبير من المخاطر، بحيث تحتوي هذه المحافظ على أسهم تمتاز بتقلّبها المستمر في السوق، فهي تقوم بالتحرّك إلى الأعلى أو تنخفض بمقدار الضعف بناءً على التغيّر الذي يحدث في السوق، مما يعني إمَّا مضاعفة الأرباح أو الخسارة، كما يفضّل المستثمرون في هذه المحافظ التعامل مع الشركات التي تعد في مرحلة النمو والتطوير ولا سيما تلك التي تتواجد في قطاع التكنولوجيا والاتصالات.

  • المحفظة الدفاعية Defensive Portfolio

تدلّ المحفظة الدفاعيّة من اسمها على أنَّها عكس المحفظة الهجوميّة أو العدوانيّة، بحيث لا تتكوّن من أسهم ذات قيمة عالية، كما أنَّها لا تتأثر بالتغييرات أو الحركات التي تحدث في السوق، وتعد هذه المحافظ آمنةً جدًا للاستثمار؛ فهي تنطوي على الحد الأدنى من المخاطرة، كما أنَّ المميز في هذه المحافظ أنَّ الخسارة أو الربح لا يحدثان بمستويات عالية مما يجعل الخسارة وإن حدثت تكون غير مضرّة بشكلٍ كبير على أداء ونجاح الشركات أو المستثمرين حتى في أوقات الانكماش الاقتصاديّ، فمثل هذه الاستثمارات تتم في الشركات أو الأسهم الخاصة بالخدمات والمنتجات التي تستهلك بشكلٍ يومي من قِبل الناس.

  • محفظة الدخل Income Portfolio

ترتكز محافظ الدخل على تحقيق الأرباح من خلال توزيعات الأرباح والمنافع الأخرى المتكررة التي يحصل عليها المستثمرون، ويتشابه هذا النوع من المحافظ مع المحافظ الدفاعية بعددٍ من القواسم المشتركة، إلا أنَّها تختلف في الأسهم التي تستثمر بها، بحيث إن محفظة الدخل تقوم بالمخاطرة من خلال الاستثمار بالأسهم ذات العوائد المرتفعة نسبيًا كالعقارات مثلًا، بحيث يمكنك الاستمتاع بالحصول على كافّة المزايا الخاصة بالاستثمار في مثل هذه القطاعات المزدهرة دون الحاجة إلى امتلاك العقارات.

  • المحفظة المضاربة Speculative Portfolio

يشير هذا النوع من المحافظ إلى الاستثمارات التي تتطلّب نسبةً مرتفعةً من المخاطرة لدرجة أنَّها تقارن غالبًا بالمقامرة، حيث إنَّ هذه المحافظ لا تعد عدوانية وحسب ولكنَّها أيضًا تقوم بالرهان على نجاح المنتج أو الخدمة في المستقبل، وتتلائم هذه المحفظة مع المستثمرين الذين يهدفون إلى الاستحواذ، هذا ويوصي المستشارون الماليّون بوضع حد أقصى للمضاربة بمقدار لا يزيد عن 10%.

  • المحفظة الهجينة Hybrid Portfolio

يشير اسم المحفظة إلى مبدأ عملها، حيث إنَّ مثل هذا النوع من المحافظ يقوم على أساس دمج أنواع مختلفة من الأصول بطرق مختلفة لكسب المال بشكلٍ أفضل، ويوفر هذا النوع من المحافظ أقصى قدر ممكن من المرونة، فقد تبين أنَّ هذه المحفظة تتكوّن من عائدات الأسهم التي تعد مرتفعةً نوعًا ما، بالإضافة إلى أدوات الدخل الثابت مثل السندات وصناديق الديون وما إلى ذلك.

يمكنكم دائما التواصل معنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

الأحدث من الفئة

مقالات, استراتيجيات التداول, عالم التداول الالى, نصائح ومقالات

سهم بوينج وفرص الاستثمار به بعد أزمة كورونا

2022-05-24

سهم بوينج هو استثمار رابح أو ملاذ آمن مع مستثمري التجزئة الأمريكيين. تطورت شركة بوينج في بيئة غير تنافسية، مع احتكار افتراضي مزدوج مع شركة إيرباص

قراءة المزيد
مقالات, تجارة الفوركس, عالم التداول الالى, نصائح ومقالات

تجارة العملات عبر الانترنت بوابتك لتحقيق الربح, تعرف على الأسرار

2022-05-05

تعرف تجارة العملات بأنها عمليات شراء العملات وبيعها بقصد تحقيق الأرباح في سوق العملات الأجنبية (بالإنجليزية: Foreign exchange market) أو ما يُعرف بالفوركس (بالإنجليزيّة: Forex)

قراءة المزيد
مقالات, استراتيجيات التداول, تجارة الفوركس, نصائح ومقالات

العقود مقابل الفروقات تداولات مربحه، ام مخاطر عالية؟!

2022-05-08

العقود مقابل الفروقات من احدى المشتقات المالية وهو عبارة عن عقد اتفاق بين البائع والمشتري على تداول أحد الأصول، أي الفرق بين القيمة الحالية للأصل والقيمة في نهاية العقد

قراءة المزيد